مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٤ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
السماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام [و] صل على محمد و آل محمد و اجعل من أمري فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب» فدعا ربه فجعل اللّه له من الجب فرجا و من كيد المرأة مخرجا و آتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب.
٨- عنه قوله اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ.
فإنه حدثني أبي عن علي بن مهزيار عن إسماعيل السراج عن يونس بن يعقوب عن المفضل الجعفي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أخبرني ما كان قميص يوسف قلت لا أدري قال إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يصبه معه حر و لا برد،
فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة و علقه على إسحاق و علقه إسحاق على يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه فكان في عنقه حتى كان من أمره ما كان فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه و هو قوله إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ و هو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة
قلت له جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص فقال إلى أهله ثم قال كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد (عليه السلام) و كان يعقوب بفلسطين و فصلت العير من مصر فوجد يعقوب ريحه و هو من ذلك القميص الذي أخرج من الجنة و نحن ورثته (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
٩- عنه قوله حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا.
فإنه حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد