مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٠ - ٢٨- باب تفسير آيات من سورة هود
قال في الدورين فقلت و كم الدوران قال ثمانون سنة، قلت فإن العامة تقول عملها في خمسمائة عام قال فقال كلا كيف و اللّه يقول «وَ وَحْيِنا».
١٧- عنه عن المفضل قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أ رأيت قول اللّه «حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ» ما هذا التنور و أين كان موضعه و كيف كان فقال كان التنور حيث وصفت لك فقلت فكان بدو خروج الماء من ذلك التنور فقال نعم إن اللّه أحب أن يرى قوم نوح الآية، ثم إن اللّه بعده أرسل عليهم مطرا يفيض فيضا، و فاض الفرات فيضا أيضا و العيون كلهن عليها،
فغرقهم اللّه و أنجى نوحا و من معه في السفينة، فقلت له فكم لبث نوح و من معه في السفينة حتى نضب الماء و خرجوا منها فقال لبثوا فيها سبعة أيام و لياليها، و طافت بالبيت ثم استوت على الجودي و هو فرات الكوفة فقلت له إن مسجد الكوفة لقديم؟
فقال نعم و هو مصلى الأنبياء و لقد صلى فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حيث انطلق به جبرئيل على البراق، فلما انتهى به إلى دار السلام و هو ظهر الكوفة و هو يريد بيت المقدس، قال له يا محمد هذا مسجد أبيك آدم و مصلى الأنبياء، فانزل فصل فيه، فنزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فصلى، ثم انطلق به إلى البيت المقدس فصلى ثم إن جبرئيل عرج به إلى السماء.
١٨- عنه عن الحسن بن علي عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال جاءت امرأة نوح إليه و هو يعمل السفينة فقالت له إن التنور قد خرج منه ماء، فقام إليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه فختمه بخاتمه، فقام الماء فلما فرغ نوح من السفينة جاء إلى خاتمه ففضه و كشف الطبق ففار الماء.
١٩- عنه عن إسماعيل بن جابر الجعفي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال