مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨ - ٢٥- باب تفسير آيات من سورة الانفال
٢٢- عنه عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «و اعلموا أنّ اللّه يحول بين المرء و قلبه قال هو أن يشتهي الشيء بسمعه و بصره و لسانه و يده، و أما أنه لا يغشى شيئا منها و إن كان يشتهيه فإنه لا يأتيه إلا و قلبه منكر، لا يقبل الذي يأتي يعرف أن الحق ليس فيه.
٢٣- عنه في خبر يونس بن عمار عن أبي عبد اللّه قال لا يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا، و لا يستيقن أن الباطل حق أبدا.
٢٤- عنه عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ» يعني أولياء البيت يعني المشركون «إن أولياؤه إلّا المتّقون» حيث ما كانوا هم أولى به من المشركين «و ما كان صلاتهم عند البيت إلّا مكاء و تصدية» قال التصفير و التصفيق.
٢٥- عنه عن زرارة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) سئل أبي عن قول اللّه «قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ» فقال إنه لم يجئ تأويل هذه الآية، و لو قد قام قائمنا بعده سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، و ليبلغن دين محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال اللّه
٢٦- عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن موضع الخمس لمن هو فكتب إليه أما الخمس فإنا نزعم أنه لنا، و يزعم قومنا أنه ليس لنا فصبرنا.
٢٧- عنه عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول في الغنيمة يخرج منها الخمس، و يقسم ما بقي فيمن قاتل عليه و ولي ذلك، فأما الفيء و الأنفال فهو خالص لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).