مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣١ - ٧٣- باب تفسير آيات من سورة الواقعة
٤- عنه حدثنا علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ» قال بل هي و تجعلون شكركم أنكم تكذبون.
٥- عنه «إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ»، أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن إسحاق بن عبد العزيز عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول «فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ» قال في قبره «وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ» قال في الآخرة «وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ» في القبر «وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ» في الآخرة.
٦- الصفار عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عن جابر الجعفي قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا جابر إن اللّه خلق الناس ثلاثة أصناف و هو قول اللّه تعالى «وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ» فالسابقون هو رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و خاصة اللّه من خلقه جعل فيهم خمسة أرواح أيدهم بروح القدس فبه بعثوا أنبياء و أيدهم بروح الإيمان.
فبه خافوا اللّه و أيدهم بروح القوة فبه قووا على طاعة اللّه و أيدهم بروح الشهوة فبه اشتهوا طاعة اللّه و كرهوا معصيته و جعل فيهم روح المدرج الذي يذهب به الناس و يجيئون و جعل في المؤمنين أصحاب الميمنة روح الإيمان فبه خافوا اللّه و جعل فيهم روح القوة فبه قووا على الطاعة من اللّه و جعل فيهم روح الشهوة فبه اشتهوا طاعة اللّه و جعل فيهم روح المدرج الذي يذهب الناس به و يجيئون.
٧- محمد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن