مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٦ - ٧٢- باب تفسير آيات من سورة الرحمن
الحسين بن غالب عن عثمان بن محمد بن عمران قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه جل ثناؤه وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ قال خضراوتان في الدنيا يأكل المؤمنون منها حتى يفرغوا من الحساب.
و عنه عن محمد بن احمد عن يعقوب بن يزيد عن على بن حماد الخزاز عن الحسين بن أحمد المنقري عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله مدهامّتان قال يتصل ما بين مكة و المدينة نخلا.
٩- البرقي: عن أبيه عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا كان يوم القيامة دعي برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فيكسى حلة وردية فقلت جعلت فداك وردية قال نعم أ ما سمعت قول اللّه عز و جل فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ثم يدعى علي فيقوم على يمين رسول اللّه ثم يدعى من شاء اللّه فيقومون على يمين علي ثم يدعى شيعتنا فيقومون على يمين من شاء اللّه ثم قال يا با محمد أين ترى ينطلق بنا قال قلت إلى الجنة و اللّه قال ما شاء اللّه.
١٠- الصفار: حدثنا إبراهيم بن هاشم عن أبي سليمان الديلمي عن معاوية الدهني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ فقال يا معاوية ما يقولون في هذا قال قلت يزعمون أن اللّه تبارك و تعالى يعرف المجرمون بسيماهم يوم القيامة فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم و أقدامهم و يلقون في النار.
قال فقال لي و كيف يحتاج الجبار تبارك و تعالى إلى معرفة خلق أنشأهم و هو خلقهم قال فقلت فما ذاك جعلت فداك قال ذلك لو قد قام قائمنا أعطاه اللّه السيماء فيأمر بالكافر فيوخذ بنواصيهم و أقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطا.