مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٢ - ٦٠- باب تفسير آيات من سورة الزخرف
٦٠- باب تفسير آيات من سورة الزخرف
١- الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا تقولوا جنة واحدة إن اللّه عز و جل يقول درجات بعضها فوق بعض.
٢- على بن ابراهيم قوله «وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) مكتوب في الحمد في قوله «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ»، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) هو أمير المؤمنين (عليه السلام) و قوله «أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً» استفهام أي ندعكم مهملين لا نحتج عليكم برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أو بإمام أو بحجج و قوله «وَ كَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍ إلى قوله أَشَدَّ مِنْهُمْ يعني من قريش بَطْشاً وَ مَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ» و قوله «الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً» أي مستقرا «وَ جَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا» أي طرقا «لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ».
يعني كي تهتدوا ثم احتج على الدهرية فقال «وَ الَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ».
و قوله «وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ» هو معطوف على قوله «وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَ مَنافِعُ وَ مِنْها تَأْكُلُونَ».
٣- عنه قوله «وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» أي على مذهب واحد «لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها