مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٧ - ٥٩- باب تفسير آيات من سورة الشورى
أسباط عن أسباط بن سالم قال سأله رجل من أهل هيت و أنا حاضر عن قول اللّه عز و جل وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا فقال منذ أنزل اللّه عز و جل ذلك الروح على محمد ما صعد إلى السماء و إنه لفينا.
١٤- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل:
«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» قال خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو مع الأئمة و هو من الملكوت.
١٥- عنه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قال خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو مع الأئمة يسددهم و ليس كل ما طلب وجد.
١٦- عنه عن محمد بن يحيى عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن العلم أ هو شيء يتعلمه العالم من أفواه الرجال أم في الكتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه قال الأمر أعظم من ذلك و أوجب أ ما سمعت قول اللّه عز و جل «وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ».
ثم قال أي شيء يقول أصحابكم في هذه الآية أ يقرون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب و لا الإيمان فقلت لا أدري جعلت فداك ما يقولون فقال بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب و لا الإيمان حتى بعث اللّه عز و جل الروح التي ذكر في الكتاب فلما أوحاها إليه علم به العلم و