مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦١ - المنابع
علي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه تبارك و تعالى سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ قال يريهم في أنفسهم المسخ و يريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم فيرون قدرة اللّه عز و جل في أنفسهم و في الآفاق قلت له حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ قال خروج القائم هو الحق من عند اللّه عز و جل يراه الخلق لا بد منه.
١٦- عنه حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن التيملي عن علي بن مهزيار عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قول اللّه عز و جل عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا و في الآخرة ما هو عذاب خزي الدنيا فقال و أي خزي أخزى يا أبا بصير من أن يكون الرجل في بيته و حجاله و على إخوانه وسط عياله إذ شق أهله الجيوب عليه و صرخوا فيقول الناس ما هذا فيقال مسخ فلان الساعة فقلت قبل قيام القائم (عليه السلام) أو بعده قال لا بل قبله.
١٧- الطبرسى عن الصادق (عليه السلام) فى قوله تعالى: «فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ» قال: ينبغى للمؤمن أن يخاف اللّه خوفا كانه يشرف على النار و يرجوه رجاء كانه من اهل الجنة ان اللّه تعالى يقول: «وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ»
المنابع:
(١) تفسير فرات: ١٤٢، (٢) تفسير القمى: ٢/ ٢٦٢، الى ٢٦٥،
(٣) الكافى: ١/ ٢٢٠- ٢٤٧- ٤٢٠- ٤٣٦، و ٨/ ١٦٦- ٣٣٤- ٣٨١، (٤) غيبة النعماني: ٢٦٩، (٥) مجمع البيان: ٤/ ١٠.