مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٣ - ٥٦- باب تفسير آيات من سورة الزمر
مُؤْمِنِينَ وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ و إن مضيتم قبل أن تروا ذلك مضيتم على دين اللّه الذي رضيه لنبيه و بعثه عليه.
١١- الصفار: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن القاسم بن يزيد عن مالك الجهني قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنا شجرة من جنب اللّه فمن وصلنا وصله اللّه قال ثم تلى هذه الآية «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ».
١٢- الكلينى عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحكم بن بهلول عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ».
قال يعني إن أشركت في الولاية غيره «بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ»، يعنى بل اللّه فاعبد بالطاعة و كن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك و ابن عمك.
١٣- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ قال نزلت في أبي الفصيل أنه كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ما يقول
ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ يعني العافية نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ يعني نسي التوبة إلى اللّه عز و جل مما كان يقول في رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إنه ساحر و لذلك قال اللّه عز و جل قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ