مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٥ - ٥٥- باب تفسير آيات عن سورة ص
النار في النار يفقدونكم فلا يرون منكم أحدا فيقول بعضهم لبعض «ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ» قال و ذلك قول اللّه عز و جل «إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ» يتخاصمون فيكم فيما كانوا يقولون في الدنيا.
١٤- الصدوق: حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب الرازي (رضي الله عنه) قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن أبان الأحمر قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ لأي شيء سمي ذا الأوتاد قال لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه و مد يديه و رجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض و ربما بسطه على خشب منبسط فوتد رجليه و يديه بأربعة أوتاد ثم تركه على حاله حتى يموت فسماه اللّه عز و جل فرعون ذا الأوتاد لذلك.
١٥- ابو حنيفة المغربى عن الصادق (عليه السلام) أنه جلس إلى جماعة من شيعته فقال أخبروني أي هذه الفرق أسوأ حالا عند الناس فقال أحدهم جعلت فداك ما أعلم أحدا أسوأ حالا عندهم منا و كان متكئا فاستوى جالسا.
ثم قال و اللّه ما في النار منكم اثنان لا و اللّه و لا واحد و ما نزلت هذه الآية إلا فيكم وَ قالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ثم قال أ تدرون لم ساءت حالكم عندهم قالوا لا يا ابن رسول اللّه قال لأنهم أطاعوا إبليس و عصيتموه فأغراهم بكم.
١٦- الحافظ الحسكانى: روى سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن مقاتل عن الضحاك، [عن] جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن جده في