مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٥ - المنابع
كانوا في جوف قبره يعبدون اللّه و ثواب عبادتهم له و فسح له في قبره مد بصره و أؤمن من ضغطة القبر و لم يزل له في قبره نور ساطع إلى عنان السماء إلى أن يخرجه اللّه من قبره.
فإذا أخرجه لم تزل ملائكة اللّه يشيعونه و يحدثونه و يضحكون في وجهه و يبشرونه بكل خير حتى يجوزونه على الصراط و الميزان و يوقفونه من اللّه موقفا لا يكون عند اللّه خلقا أقرب منه إلا ملائكة اللّه المقربون و أنبياؤه المرسلون و هو مع النبيين واقف بين يدي اللّه.
لا يحزن مع من يحزن و لا يهم مع من يهم و لا يجزع مع من يجزع ثم يقول له الرب تبارك و تعالى اشفع عبدي أشفعك في جميع ما تشفع و سلني عبدي أعطك جميع ما تسأل فيسأل فيعطى و يشفع و لا يحاسب فيمن يحاسب و لا يذل مع من يذل و لا يكتب بخطيئة و لا بشيء من سوء عمله و يعطى كتابا منشورا فيقول الناس بأجمعهم سبحان اللّه ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة و يكون من رفقاء محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
المنابع:
(١) اصل الحضرمى: ٦٧، (٢) تفسير القمى: ٢/ ٢١١- ٢١٣،
(٣) غيبة النعماني: ١٤١، (٤) مجمع البيان: ٣/ ٤١٣.