مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١١ - ٥٢- باب تفسير آيات من سورة فاطر
الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ» فقال الظالم يحوم حوم نفسه و المقتصد يحوم حوم قلبه و السابق يحوم حوم ربه عز و جل.
٧- الطوسى باسناده عن أحمد، عن معاوية بن وهب، قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال فصدع ابن لرجل من أهل مرو و هو عنده جالس، قال فشكا ذلك إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال أدنه مني، قال فمسح على رأسه، ثم قال «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً».
٨- ابن شهرآشوب باسناده عن: عمار بن يقظان الأسدي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ قال ولايتنا أهل البيت و أهوى بيده إلى صدره فمن لم يتولنا لم يرفع اللّه له عملا.
٩- ابو منصور الطبرسى باسناده: عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن هذه الآية ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا قال أي شيء تقول قلت إني أقول إنها خاصة لولد فاطمة فقال (عليه السلام) أما من سل سيفه و دعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة و غيرهم فليس بداخل في الآية قلت من يدخل فيها قال الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال و لا هدى و المقتصد منا أهل البيت هو العارف حق الإمام و السابق بالخيرات هو الإمام
١٠- ابن فهد باسناده: عن الصادق (عليه السلام) قول اللّه عز و جل إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ قال يعني من يصدق قوله فعله و من لم يصدق قوله فعله فليس بعالم.