مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٩ - ٥٠- باب تفسير آيات من سورة الاحزاب
الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا قال الأمانة الولاية و الإنسان أبو الشرور المنافق.
١٨- عنه حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنهما) قالا حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال حدثنا النضر بن شعيب عن عبد الغفار الجازي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قال الرجس هو الشك.
١٩- عنه قد روي في خبر آخر عن الصادق (عليه السلام) أنه سئل عن قول اللّه عز و جل اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ما هذا الذكر الكثير قال من سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام) فقد ذكر اللّه الذكر الكثير.
٢٠- عنه حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، قال حدثنا المعلى بن محمد البصري عن محمد بن جمهور العمي عن أحمد بن حفص البزاز الكوفي عن أبيه عن ابن أبي حمزة عن أبيه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً فقال الصلاة من اللّه عز و جل رحمة و من الملائكة تزكية و من الناس دعاء.
و أما قوله عز و جل وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً فإنه يعني التسليم له فيما ورد عنه قال فقلت له فكيف نصلي على محمد و آله قال تقولون صلوات اللّه و صلوات ملائكته و أنبيائه و رسله و جميع خلقه على محمد و آل محمد و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّه و بركاته قال فقلت فما ثواب من صلى على النبي و آله بهذه الصلاة قال الخروج من الذنوب و اللّه كهيئته يوم ولدته أمه
٢١- ابن شهرآشوب عن ابن مسعود و الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى