مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
رواية حديث لم تحفظ خير لك من رواية حديث لم تحصى، إن على كل حق حقيقة و على كل ثواب نورا فما وافق كتاب اللّه فخذوه و ما خالف كتاب اللّه فدعوه، و لن يدعه كثير من أهل هذا العالم.
٧٦- عنه عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه «وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا» قال كعب و مرارة بن الربيع و هلال بن أمية.
٧٧- عنه عن فيض بن المختار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كيف تقرأ هذه الآية في التوبة «وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا» قال قلت خلفوا قال لو خلفوا لكانوا في حال طاعة، و زاد الحسين بن المختار عنه لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل، و لكنهم خالفوا عثمان و صاحباه، أما و اللّه ما سمعوا صوت كافر و لا قعقعة حجر إلا قالوا أتيناه فسلط اللّه عليهم الخوف حتى أصبحوا.
٧٨- قال صفوان: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان أبو لبابة أحدهم يعني في «وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا».
٧٩- عنه روى المعلى بن خنيس عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» بطاعتهم.
٨٠- عنه عن هشام بن عجلان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أسألك عن شيء لا أسأل عنه أحدا بعدك، أسألك عن الإيمان الذي لا يسع الناس جهله، فقال شهادة أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا رسول اللّه و الإقرار بما جاء من عند اللّه، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و حج البيت، و صوم شهر رمضان و الولاية لنا و البراءة من عدونا و تكون مع الصديقين.
٨١- عنه عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له إذا