مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
٧١- عنه عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن «المسجد الذي أسّس على التّقوى من أوّل يوم» فقال مسجد قبا.
٧٢- عنه عن عبد اللّه بن ميمون القداح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان علي إذا أراد القتال قال هذه الدعوات «اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك و ندبت إليه أولياءك و جعلته أشرف سبلك عندك ثوابا و أكرمها إليك مآبا، و أحبها إليك مسلكا، ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل اللّه فيقتلون و يقتلون وعدا عليه حقا فاجعلني ممن اشتريت فيه منك نفسه، ثم و فى لك ببيعته التي بايعك عليها غير ناكث و لا ناقض عهدا و لا مبدل تبديلا» مختصر.
٧٣- عنه عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال من أخذ سارقا فعفا عنه فإذا رفع إلى الإمام قطعه، و إنما الهبة قبل أن ترفع إلى الإمام و كذلك قول اللّه «وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ» فإذا انتهي بالحلال إلى الإمام فليس لأحد أن يتركه.
٧٤- عنه عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما يقول الناس في قول اللّه «وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ» قلت يقولون إن إبراهيم وعد أباه ليستغفر له، قال ليس هو هكذا، إن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له، فلما تبين له أنه عدو للّه تبرأ منه.
٧٥- عنه عن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه:
«وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ» قال حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه ثم قال أما أنا أنكرنا لمؤمن بما لا يعذر اللّه الناس بجهالته، و الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة و ترك