مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٥ - ٤٥- باب تفسير آيات من سورة القصص
٤٥- باب تفسير آيات من سورة القصص
١- فرات حدثني جعفر بن محمد الفزاري عن أبي سعيد المدائني قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما معنى قوله وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا قال كتاب اللّه يا أبا سعيد في ورقة آس قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ثم صيرها معه في عرشه أو تحت عرشه فيها يا شيعة آل محمد أعطيتكم قبل أن تسألوني و غفرت لكم قبل أن تستغفروني و من أتاني.
٢- على بن إبراهيم: قوله «أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ» و قد ضرب الحسين بن علي (عليهما السلام) مثلا في بني إسرائيل بذلتهم من أعدائهم، حدثني أبي عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لقي المنهال بن عمرو علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) فقال له كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه.
قال ويحك أ ما آن لك أن تعلم كيف أصبحت أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءنا و يستحيون نساءنا و أصبح خير البرية بعد محمد يلعن على المنابر، و أصبح عدونا يعطى المال و الشرف، و أصبح من يحبنا محقورا منقوصا حقه، و كذلك لم يزل المؤمنون و أصبحت العجم تعرف للعرب حقها بأن محمدا كان منها و أصبحت قريش تفتخر على العرب بأن محمدا كان منها، و أصبحت العرب تعرف لقريش