مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٣ - ٤٤- باب تفسير آيات من سورة النمل
١٠- الطبرسى روى الواحدى بالاسناد عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهم السلام) فى قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ» قال اعطى سليمان بن داود ملك مشارق الأرض و مغاربها فملك سبعمائة سنة و سبعة أشهر ملك أهل الدنيا كلهم من الجن و الإنس و الشياطين و الدواب و الطير و السباع و أعطي علم كل شيء و منطق كل شيء و في زمانه صنعت الصنائع المعجبة التي سمع بها الناس و ذلك قوله عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ.
١١- روى العياشى باسناده قال: قال أبو حنيفة لأبي عبد اللّه (عليه السلام) كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير، قال: لأن الهدهد يرى الماء في بطن الأرض كما يرى أحدكم الدهن في القارورة فنظر أبو حنيفة إلى أصحابه و ضحك.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما يضحكك قال: ظفرت بك جعلت فداك قال و كيف ذاك قال الذي يرى الماء في بطن الأرض لا يرى الفخ في التراب حتى تأخذ بعنقه فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام)، يا نعمان أ ما علمت أنه إذا نزل القدر أعشي البصر.
١٢- ابو جعفر الصدوق: حدثنا محمد بن أحمد السناني رضى اللّه عنه، قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال حدثنا عبيد اللّه بن موسى الحبال الطبري قال حدثنا محمد بن الحسين الخشاب قال حدثنا محمد بن محصن عن يونس بن ظبيان قال قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) أن الناس يعبدون اللّه عز و جل على ثلاثة أوجه فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء و هو الطمع و آخرون يعبدونه خوفا من النار فتلك عبادة العبيد و هي رهبة و لكني أعبده حبا له عز و جل فتلك عبادة الكرام و هو