مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٦ - المنابع
الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ للقوم فجعل اللّه عزّ و جلّ ليلة القدر لرسوله خيرا من ألف شهر.
١١- ابن شهرآشوب عن حمران بن أعين قال الصادق (عليه السلام) و اللّه لنشفعن لشيعتنا و اللّه لنشفعن لشيعتنا و اللّه لنشفعن لشيعتنا حتى يقول الناس فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ.
١٢- ابن فهد عن هشام بن سعيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ قال (عليه السلام) الغاوون هم الذين عرفوا الحق و عملوا بخلافه.
١٣- فى البحار: قال الصادق (عليه السلام) صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم لأن سلامة القلب من هواجس المحذورات بتخليص النية للّه في الأمور كلها قال اللّه عز و جل يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.
و قال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) نية المؤمن خير من عمله و قال (عليه السلام) إنما الأعمال بالنيات و لكل امرئ ما نوى و لا بد للعبد من خالص النية في كل حركة و سكون لأنه إذا لم يكن هذا المعنى يكون غافلا و الغافلون قد وصفهم اللّه تعالى فقال أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ سبيلا و قال أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ*.
المنابع:
(١) اصل الحضرمى: ٦٦، (٢) تفسير فرات: ١١١،
(٣) تفسير القمى: ٢/ ١١٨، الى ١٢٤، (٤) المحاسن: ١٨٤،
(٥) الكافى: ٨/ ٢٢٢، (٦) المناقب: ١/ ٣٥٢، (٧) عدة الداعى: ٦٧،
(٨) بحار الانوار: ٧٠/ ٢١٠.