مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٥ - ٤٢- باب تفسير آيات من سورة الفرقان
المؤمنين (عليه السلام).
٥- قال علي بن إبراهيم في قوله وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِ.
فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال دخلت امرأة مع مولاة لها على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقالت ما تقول في اللواتي مع اللواتي قال هن في النار إذا كان يوم القيامة يؤتى بهن فألبسن جلبابا من نار و خفين من نار و قناعا من نار و أدخل في أجوافهن و فروجهن أعمدة من النار و قذف بهن في النار، فقالت أ ليس هذا في كتاب اللّه قال بلى، قالت أين هو قال قوله «وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ» فهن الرسيات.
٦- قوله وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن جعفر بن غياث عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً» يعني كسرنا تكسيرا، قال هي لفظة بالنبطية.
٧- عنه قوله وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً.
فإنه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن بريد العجلي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» قال إن اللّه تبارك و تعالى خلق آدم من الماء العذب و خلق زوجته من سنخه فبرأها من أسفل أضلاعه فجرى بذلك الضلع بينهما نسب ثم زوجها إياه فجرى بينهما بسبب ذلك صهر فذلك قوله نسبا و صهرا فالنسب يا أخا بني عجل ما كان من نسب الرجال و الصهر ما كان بسبب النساء.
٨- قال علي بن إبراهيم في قوله وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ