مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٤ - ٣٥- باب تفسير آيات من سورة الكهف
٥٤- عنه عن المفضل قال سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله «أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً» قال التقية «فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً» قال ما استطاعوا له نقبا إذا عمل بالتقية لم يقدروا في ذلك على حيلة، و هو الحصن الحصين و صار بينك و بين أعداء اللّه سدا لا يستطيعون له نقبا، قال و سألته عن قوله «فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ» قال رفع التقية عند الكشف فينتقم من أعداء اللّه.
٥٥- عنه عن محمد بن حكيم قال كتبت رقعة إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فيها أ تستطيع النفس المعرفة قال فقال لا فقلت يقول اللّه «الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً» قال هو كقوله «ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ» قلت يعاتبهم قال لم يعتبهم بما صنع، قلوبهم و لكن يعاتبهم بما صنعوا، و لو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شيء.
٥٦- عنه عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن تفسير هذه الآية «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» قال من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس، فقد اشترك في عمله و هو مشرك مغفور.
٥٧- عنه عن جراح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) [قال من كان يرجو إلى عبادة ربه أحدا] أنه ليس من رجل يعمل شيئا من البر لا يطلب به وجه اللّه إنما يطلب به تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس، فذاك الذي أشرك بعبادة ربه.
٥٨- عنه عن علي بن سالم عن أبي عبد اللّه قال قال اللّه تبارك و تعالى أنا خير شريك، من أشرك بي في عمله لن أقبله إلا ما كان لي خالصا
٥٩- عنه في رواية أخرى عنه قال إن اللّه يقول أنا خير شريك، من