مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٢ - ٣٥- باب تفسير آيات من سورة الكهف
«فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً» قال إنه ولدت لهما جارية فولدت غلاما فكان نبيا.
٤٦- عنه عن الحسن بن سعيد اللحمي قال ولد لرجل من أصحابنا جارية دخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فرآه متسخطا لها، فقال له أبو عبد اللّه أ رأيت لو أن اللّه أوحى إليك أني أختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول قال كنت أقول يا رب تختار لي، قال فإن اللّه قد اختار لك ثم قال إن الغلام الذي قتله العالم كان مع موسى في قول اللّه «فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً» قال فأبدلهما جارية ولدت سبعين نبيا.
٤٧- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كم من إنسان له حق لا يعلم به، قال قلت و ما ذاك أصلحك اللّه قال إن صاحب الجدار كان لهما كنز تحته، أما إنه لم يكن ذهب و لا فضة، قال قلت فأيهما كان أحق به فقال الأكبر، كذلك نقول.
٤٨- عنه عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن اللّه ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده، و يحفظه في دويرته و دويرات حوله فلا يزالون في حفظ اللّه لكرامته على اللّه ثم ذكر الغلامين فقال «وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً» أ لم تر أن اللّه شكر صلاح أبويهما لهما.
٤٩- عنه عن صفوان الجمال عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه «وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» فقال أما إنه ما كان ذهبا و لا فضة، و إنما كان أربع كلمات إني أنا اللّه لا إله إلا أنا من أيقن بالموت لم تضحك سنه، و من أقر بالحساب لم يفرح قلبه، و من آمن بالقدر لم يخش إلا ربه.
٥٠- عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) أن