مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٦ - ٣٥- باب تفسير آيات من سورة الكهف
جننكم من النار، فقالوا بم نأخذ جننا يا رسول اللّه من النار؟
قال سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة و لهن مقدمات و مؤخرات و منجيات و معقبات، و هن الباقيات الصالحات، ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) «وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ» قال ذكر اللّه عند ما أحل أو حرم و شبه هذا و مؤخرات.
٢٨- عنه عن محمد بن عمرو عمن حدثه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال قال اللّه عز و جل «الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا» كما أن ثماني ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة.
٢٩- عنه عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا كان يوم القيامة دفع إلى الإنسان كتابه، ثم قيل له اقرأه قلت فيعرف ما فيه فقال إنه يذكره فما من لحظة و لا كلمة، و لا نقل قدم، و لا شيء فعله إلا ذكره، كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها».
٣٠- عنه عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ» قال يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه كأنه فعله تلك الساعة، فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها».
٣١- عنه عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن إبليس أ كان من الملائكة و هل كان يلي من أمر السماء شيئا قال إنه لم يكن من الملائكة و لم يكن يلي من أمر السماء شيئا، كان من الجن و كان مع الملائكة و كانت الملائكة تراه أنه منها، و كان اللّه يعلم أنه ليس منها، فلما أمر بالسجود كان منه الذي كان.