مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٦ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
اللّه إمامكم و كم من إمام يوم القيامة يجيء يلعن أصحابه و يلعنونه.
٨٢- عنه عن محمد بن حمران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن كنتم تريدون أن تكونوا معنا يوم القيمة لا يلعن بعض بعضا فاتقوا اللّه و أطيعوا، فإن اللّه يقول «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ».
٨٣- عنه عن أبي يعقوب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا» قال لما كان يوم الفتح أخرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أصناما من المسجد و كان منها صنم على المروة و طلبت إليه قريش أن يتركه و كان مستحيا فهم بتركه ثم أمر بكسره، فنزلت هذه الآية.
٨٤- عنه عن زرارة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن هذه الآية «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» قال دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء «إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» إلى انتصاف الليل فرض اللّه فيما بينهما أربع صلوات الظهر و العصر و المغرب و العشاء «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» يعني القراءة «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً»
قال: يجتمع في صلاة الغداة جزء من الليل و النهار من الملائكة، قال و إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين ليس يعمل إلا السبحة التي جرت بها السنة أمامها، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» قال ركعتا الفجر، وضعهن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و وقتهن للناس.
٨٥- عنه عن سعيد الأعرج قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو مغضب و عنده نفر من أصحابنا و هو يقول تصلون قبل أن تزول الشمس قال و هم سكوت قال فقلت أصلحك اللّه ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة، قال فلا بأس أما إنه إذا أذن فقد زالت الشمس، ثم قال إن اللّه يقول «أَقِمِ