مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٦ - ٣٣- باب تفسير آيات من سورة النحل
تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا» بقولكم أمن اللّه و من رسوله، «إنّ اللّه يعلم ما تفعلون و لا تكونوا كالّتي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثا تتّخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم»
قال قلت جعلت فداك إنما نقرؤها «أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ» فقال ويحك يا زيد و ما أربى أن يكون و اللّه كي أزكي من أئمتكم «إنّما يبلوكم اللّه به» يعني عليا «وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها» بعد ما سلمتم على علي بإمرة المؤمنين «وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» يعني عليا «وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ».
ثم قال لي لما أخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بيد علي فأظهر ولايته قالا جميعا و اللّه من تلقاء اللّه و لا هذا إلا شيء أراد أن يشرف به ابن عمه فأنزل اللّه عليه «وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ» يعني فلانا و فلانا «وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ» يعني عليا «وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ» يعني عليا «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ»*
٤٢- عنه عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عنه قال «كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً» عائشة هي نكثت أيمانها.
٤٣- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول «فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ» قال فقال يا با محمد يسلط و اللّه المؤمنين على أبدانهم و لا