مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٧ - ٣٢- باب تفسير آيات من سورة الحجر
٦- عنه عن ابن إدريس قال حدثنا أحمد بن محمد عن محمد بن سيار عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما نزلت هذه الآية «لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ» قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من لم يتعز بعزاء اللّه تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، و من رمى بنظره إلى ما في يد غيره كثر همه و لم يشف غيظه، و من لم يعلم أن للّه عليه نعمة لا في مطعم أو ملبس فقد قصر عمله و دنا عذابه
و من أصبح على الدنيا حزينا أصبح على اللّه ساخطا و من شكا مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه، و من دخل النار من هذه الأمة ممن قرأ القرآن فهو ممن يتخذ آيات اللّه هزوا، و من أتى ذا ميسرة فيخشع له طلب ما في يده ذهب ثلثا دينه ثم قال و لا تعجل، و ليس يكون الرجل يسأل من الرجل الرفق فيجله و يوقره فقد يجب ذلك له عليه و لكن يراه أنه يريد بتخشعه ما عند اللّه و يريد أن يحيله عما في يده.
٧- العياشى باسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) فثم يود الخلق أنهم كانوا مسلمين.
٨- عنه عن بكر بن محمد الأزدي عن عمه عبد السلام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال يا عبد السلام احذر الناس و نفسك، فقلت بأبي أنت و أمي أما الناس فقد أقدر على أن أحذرهم، فأما نفسي فكيف قال إن الخبيث يسترق السمع يجيئك فيسترق ثم يخرج في صورة آدمي، فيقول، قال عبد السلام، فقلت بأبي أنت و أمي هذا ما لا حيلة له قال هو ذلك
٩- عنه عن محمد بن أورمة عن أبي جعفر الأحول عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الروح التي في آدم قوله «فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ