مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٩ - ٣١- باب تفسير آيات من سورة إبراهيم
الكواء إلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فسأله عن قول اللّه «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ» قال تلك قريش بدلوا نعمة اللّه كفرا و كذبوا نبيهم يوم بدر.
٢٠- عنه عن الزهري قال أتى رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) فسأله عن شيء فلم يجبه فقال له الرجل فإن كنت ابن أبيك فإنك من أبناء عبدة الأصنام، فقال له كذبت
إن اللّه أمر إبراهيم أن ينزل إسماعيل بمكة ففعل، فقال إبراهيم «رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ» فلم يعبد أحد من ولد إسماعيل صنما قط و لكن العرب عبدة الأصنام و قالت بنو إسماعيل هؤلاء شفعاؤنا عند اللّه فكفرت و لم تعبد الأصنام.
٢١- عنه عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من اتقى اللّه منكم و أصلح فهو منا أهل البيت، قال منكم أهل البيت قال منا أهل البيت قال فيها إبراهيم «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي» قال عمر بن يزيد قلت له من آل محمد قال إي و اللّه من آل محمد، إي و اللّه من أنفسهم أ ما تسمع اللّه يقول «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ» و قول إبراهيم «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي».
٢٢- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من تولى آل محمد و قدمهم على جميع الناس بما قدمهم من قرابة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فهو من آل محمد لتوليه آل محمد لا أنه من القوم بأعيانهم و إنما هو منهم بتوليه إليهم و اتباعه إياهم، و كذلك حكم اللّه في كتابه «وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ» و قول إبراهيم «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
٢٣- عنه عن السدي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقرأ «رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ