مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٦ - ٣١- باب تفسير آيات من سورة إبراهيم
عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ» و ما عرفتهم حين استثناهم إذ قلت «وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ» فمنتك به نفسك غرورا فتوقف بين يدي الخلائق
فقال له: ما الذي كان منك إلى علي و إلى الخلق الذي اتبعوك على الخلاف فيقول الشيطان و هو زفر لإبليس أنت أمرتني بذلك، فيقول له إبليس فلم عصيت ربك و أطعتني فيرد زفر عليه ما قال اللّه «إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ» إلى آخر الآية
١٢- عنه عن محمد بن يزيد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أصلها و أمير المؤمنين (عليه السلام) فرعها، و الأئمة من ذريتهما أغصانها، و علم الأئمة ثمرها، و شيعتهم ورقها، فهل ترى فيها فضلا قلت لا و اللّه قال و اللّه إن المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، و إنه ليولد فتورق ورقة فيها، قال قلت «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» قال يعني ما يخرج إلى الناس من علم الإمام في كل حين يسأل عنه.
١٣- عنه عن الحلبي قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل جعل اللّه عليه صوما حينا في شكر، قال فقال قد سئل علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن هذا فقال فليصم ستة أشهر، إن اللّه يقول «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» و الحين ستة أشهر.
١٤- عنه عن خالد بن جرير قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل قال للّه علي أن أصوم حينا و ذلك في شكر فقال أبو عبد اللّه قد أتى علي (عليه السلام) مثل هذا، فقال صم ستة أشهر، فإن اللّه يقول «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ» يعني