مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٠ - ٣٠- باب تفسير آيات من سورة الرعد
«يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ قال بأمر اللّه، ثم قال ما من عبد إلا و معه ملكان يحفظانه فإذا جاء الأمر من عند اللّه خليا بينه و بين أمر اللّه.
١٦- عنه عن فضيل بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال في هذه الآية «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» الآية قال من المقدمات المؤخرات، المعقبات الباقيات الصالحات.
١٧- عنه عن أبي عمرو المدائني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أبي كان يقول إن اللّه قضى قضاء حتما لا ينعم على عبده بنعمة فسلبها إياه قبل أن يحدث العبد ذنبا يستوجب بذلك الذنب سلب تلك النعمة، و ذلك قول اللّه «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ».
١٨- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الرعد أي شيء يقول قال إنه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها هاي هاي كهيئة ذلك، قلت فما البرق قال لي تلك من مخاريق الملائكة تضرب السحاب [فتسوقه] إلى الموضع الذي قضى اللّه فيه المطر
١٩- عنه عن عقبة بن خالد قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأذن لي و ليس هو في مجلسه، فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه، و ليس عليه جلباب فلما نظر إلينا قال أحب لقاءكم، ثم جلس ثم قال أنتم أولو الألباب في كتاب اللّه، قال اللّه «إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ».
٢٠- عنه عن أبي العباس عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال تفكر ساعة خير من عبادة سنة، قال اللّه «إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ».
٢١- عنه عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) يقول الرحم معلقة بالعرش، تقول اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني، و هي رحم آل محمد (عليهم السلام) و رحم كل مؤمن و هو قول اللّه «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ