مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٧ - ٣٠- باب تفسير آيات من سورة الرعد
الموكلان بعلي الساعة فقالا ما كتبنا عليه ذنبا منذ ولد إلى هذا اليوم.
٦- عنه قوله جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّار قال نزلت في الأئمة (عليهم السلام) و شيعتهم الذين صبروا
و حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال نحن صبرنا و شيعتنا أصبر منا لأنا صبرنا بعلم و صبروا على ما لا يعلمون و قوله الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ قال الذين آمنوا الشيعة و ذكر اللّه أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام).
٧- عنه أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ أي حسن مرجع.
و حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي ابن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال طوبى شجرة في الجنة في دار أمير المؤمنين (عليه السلام) و ليس أحد من شيعته إلا و في داره غصن من أغصانها و ورقة من أوراقها يستظل تحتها أمة من الأمم و عنه قال كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يكثر تقبيل فاطمة (عليه السلام) فأنكرت ذلك عائشة،
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يا عائشة إني لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى و ناولني من ثمارها فأكلت فحول اللّه ذلك ماء في ظهري فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها.
و قوله وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً قال لو كان شيء من القرآن كذلك لكان هذا و قوله أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً يعني جعلهم