مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٠ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
إليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب، قال ففرج اللّه عنه قال فقلت له جعلت فداك أ ندعو نحن بهذا الدعاء فقال ادع بمثله اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بوجه نبيك نبي الرحمة (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام)
٢٧- عنه عن يعقوب بن يزيد رفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى «فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ» قال سبع سنين.
٢٨- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال رأت فاطمة في النوم كأن الحسن و الحسين ذبحا أو قتلا، فأحزنها ذلك، قال فأخبرت به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال يا رؤيا فتمثلت بين يديه قال أ رأيت فاطمة هذا البلاء قالت لا فقال يا أضغاث أنت أ رأيت فاطمة هذا البلاء قالت نعم يا رسول اللّه، قال فما أردت بذلك قالت أردت أن أحزنها، فقال لفاطمة اسمعي ليس هذا بشيء.
٢٩- عنه عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقرأ «سبع سنابل خضر».
٣٠- عنه عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان سنين يوسف الغلاء الذي أصاب الناس و لم يمر الغلاء لأحد قط، قال فأتاه التجار فقالوا بعنا، فقال اشتروا فقالوا نأخذ كذا بكذا فقال خذوا و أمر فكالوهم فحملوا و مضوا حتى دخلوا المدينة، فلقيهم قوم تجار فقالوا لهم كيف أخذتم فقالوا كذا بكذا و أضعفوا الثمن، قال فقدموا أولئك على يوسف، فقالوا بعناه فقال اشتروا كيف تأخذون.
قالوا: بعنا كما بعت كذا بكذا فقال ما هو كما تقولون و لكن خذوا فأخذوا ثم مضوا حتى دخلوا المدينة، فلقيهم آخرون فقالوا كيف أخذتم