مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٧ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
بها قالت كما أنت، قال و لم قالت حتى أغطي وجه الصنم لا يرانا، فذكر اللّه عند ذلك و قد علم أن اللّه يراه ففر منها هاربا
١٩- عنه عن محمد بن قيس عن أبي عبد اللّه قال سمعته يقول إن يوسف لما حل سراويله رأى مثال يعقوب قائما عاضا على إصبعه و هو يقول له يا يوسف قال فهرب ثم قال أبو عبد اللّه لكني و اللّه ما رأيت عورة أبي قط، و لا رأى أبي عورة جدي قط و لا رأى جدي عورة أبيه قط، قال و هو عاض على إصبعه، فوثب فخرج الماء من إبهام رجله.
٢٠- عنه عن محمد بن مروان عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن يوسف خطب امرأة جميلة كانت في زمانه، فردت عليه أن عبد الملك إياي يطلب، قال فطلبها إلى أبيها، فقال له أبوها إن الأمر أمرها، قال فطلبها إلى ربه و بكى، قال فأوحى اللّه إليه إني قد زوجتكها ثم أرسل إليها أني أريد أن أزوركم،
فأرسلت إليه أن تعال، فلما دخل عليها أضاء البيت لنوره، فقالت ما هذا إلا ملك كريم، فاستسقى فقامت إلى الطاس لتسقيه، فجعل يتناول الطاس من يدها فتناوله فاها فجعل يقول لها انتظري و لا تعجلي، قال فتزوجها.
٢١- عنه عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال جاء جبرئيل إلى يوسف في السجن قال قل في دبر كل صلاة فريضة «اللهم اجعل لي فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب».
٢٢- عنه عن طربال عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما أمر الملك بحبس يوسف في السجن ألهمه اللّه علم تأويل الرؤيا، فكان يعبر لأهل السجن رؤياهم و إن فتيين أدخلا معه السجن يوم حبسه، فلما باتا أصبحا فقالا له