قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
تقسيمات قضايا أمير المؤمنين ع تحت فصول
٧ ص
(٣)
الفصل الأوّل في القضايا الّتي كشف بأفعاله الحقّ حتّى أقرّ به المنكر اضطرارا و نسرد لك فيه أخبارا
٧ ص
(٤)
الفصل الثّاني في القضايا الّتي كشف حيل المحتالين حتّى صار الحقّ عيانا عند النّاس أجمعين
١٣ ص
(٥)
الفصل الثّالث في قضاياه
١٥ ص
(٦)
الفصل الرّابع في قضاياه الّتي منع المدّعي من الاقرار و حثّه على الانكار كما في الحدود الالهيّة عملا بالسّنن الشرعيّة
٢٥ ص
(٧)
الفصل الخامس في قضاياه الّتي لم يكن فيها شيء أعدل في الظّاهر ممّا قضاه لالتباس الواقع حتّى عند المدّعي في دعواه في بعضها
٣١ ص
(٨)
الفصل السّادس في قضاياه الّتي اختلف الظّاهر فيها مع الباطن
٣٧ ص
(٩)
الفصل السّابع في قضاياه الّتي يتوهّم اتّحاد الحكم فيه مع تعدّده بتعدّد أقسامه
٣٩ ص
(١٠)
الفصل الثامن في قضاياه الّتي يتوهّم كونها داخلة في موضوع و ليست منه
٤٣ ص
(١١)
الفصل التّاسع في قضاياه الّتي كان الحكم فيها متعدّدا و لم يعرف القاصرون منها إلا واحدا
٤٩ ص
(١٢)
الفصل العاشر في قضاياه في أفراد مشتبهة
٥١ ص
(١٣)
الفصل الحادي عشر قضاياه
٧٩ ص
(١٤)
الفصل الثانى عشر في أجوبته
١٠٣ ص
(١٥)
الفصل الثالث عشر في أجوبته
١١٣ ص
(١٦)
الفصل الرّابع عشر فيما بيّن
١١٧ ص
(١٧)
الفصل الخامس عشر قضاؤه
١٢٣ ص
(١٨)
الفصل السّادس عشر فيما أجاب عن الحساب و الرياضيات
١٢٥ ص
(١٩)
الفصل السّابع عشر ما قضى
١٣٣ ص
(٢٠)
الفصل الثامن عشر ما قال
١٤٥ ص
(٢١)
الفصل التاسع عشر فيما روى عنه
١٤٩ ص
(٢٢)
الفصل العشرون فيما نقل عنه
١٥١ ص
(٢٣)
الفصل الحادي العشرون في قضاياه
١٥٣ ص
(٢٤)
الفصل الثانى و العشرون في عجائب قضاياه فى غرائب الخلقة
١٦١ ص
(٢٥)
الفصل الثالث العشرون قضاؤه في المشكلات التي حكم فيها بالقرعة
١٧٣ ص
(٢٦)
الفصل الرّابع و العشرون ما قضى فيها على مقتضى اصطلاحات الشّارع
١٧٧ ص
(٢٧)
الفصل الخامس و العشرون فيما قضى
١٨٣ ص
(٢٨)
الفصل السّادس و العشرون فيما أرشد فيه من دفع الشبهة
١٨٥ ص
(٢٩)
الفصل السابع و العشرون فى ما بيّن
١٨٧ ص
(٣٠)
الفصل الثامن و العشرون ما قضى
١٨٩ ص
(٣١)
الفصل التاسع و العشرون قضاؤه
١٩٣ ص
(٣٢)
الفصل الثلاثون قضاياه
١٩٥ ص
(٣٣)
الفصل الحادي و الثلاثون في قضاياه
١٩٩ ص
(٣٤)
الفصل الثاني و الثلاثون فيما ذكر
٢٠١ ص
(٣٥)
الفصل الثالث و الثّلاثون فيما قضى
٢٠٣ ص
(٣٦)
الفصل الرابع و الثلاثون في قضاياه
٢٠٧ ص
(٣٧)
الفصل الخامس و الثلاثون ما بيّن
٢١١ ص
(٣٨)
الفصل السّادس و الثلاثون ما بيّن
٢١٣ ص
(٣٩)
الفصل السّابع و الثلاثون ما قرّر
٢١٥ ص
(٤٠)
الفصل الثامن و الثّلاثون فيما استند فيه
٢١٩ ص
(٤١)
الفصل التاسع و الثّلاثون ما استند
٢٢٥ ص
(٤٢)
الفصل الأربعون ما قضى
٢٢٩ ص
(٤٣)
الفصل الحادي و الاربعون قضاؤه
٢٣٣ ص
(٤٤)
الفصل الثّاني و الأربعون ما قضى
٢٣٥ ص
(٤٥)
الفصل الثّالث و الاربعون ما قضى
٢٣٧ ص
(٤٦)
الفصل الرابع و الاربعون ما قضى
٢٤٣ ص
(٤٧)
الفصل الخامس و الاربعون ما ضرب
٢٤٥ ص
(٤٨)
الفصل السّادس و الأربعون في قضاياه
٢٤٧ ص
(٤٩)
الفصل السابع و الاربعون ما بني
٢٥١ ص
(٥٠)
الفصل الثامن و الاربعون ما فصل
٢٥٣ ص
(٥١)
الفصل التاسع و الاربعون فيما أرشد
٢٥٥ ص
(٥٢)
الفصل الخمسون ما شرح
٢٦١ ص
(٥٣)
الفصل الواحد و الخمسون ما بيّنه
٢٦٣ ص
(٥٤)
الفصل الثاني و الخمسون فيما قضى
٢٦٩ ص
(٥٥)
الفصل الثالث و الخمسون فيما قضى
٢٧١ ص
(٥٦)
الفصل الرابع و الخمسون قضاياه
٢٧٧ ص
(٥٧)
الفصل الخاتمة الأخبار التي وردت بالخصوص من طريقهم في درجة جهالة خلفائهم و خبطاتهم و زلاتهم
٢٧٩ ص
(٥٨)
(الاول)
٢٧٩ ص
(٥٩)
(الثاني)
٢٨١ ص
(٦٠)
(الثالث)
٢٨٣ ص
(٦١)
(الرابع)
٢٨٤ ص
(٦٢)
(الخامس)
٢٨٤ ص
(٦٣)
(السادس)
٢٨٥ ص
(٦٤)
(السابع)
٢٨٥ ص
(٦٥)
(الثامن)
٢٨٥ ص
(٦٦)
(التاسع)
٢٨٦ ص
(٦٧)
(العاشر)
٢٨٧ ص
(٦٨)
(الحادي عشر)
٢٨٨ ص
(٦٩)
(الثاني عشر)
٢٨٨ ص
(٧٠)
(الثالث عشر)
٢٨٩ ص
(٧١)
(الرابع عشر)
٢٩٠ ص
(٧٢)
(الخامس عشر)
٢٩٠ ص
(٧٣)
(السادس عشر)
٢٩١ ص
(٧٤)
(السابع عشر)
٢٩١ ص
(٧٥)
(الثامن عشر)
٢٩٢ ص
(٧٦)
(التاسع عشر)
٢٩٢ ص
(٧٧)
(العشرون)
٢٩٢ ص
(٧٨)
(الواحد و العشرون)
٢٩٣ ص
(٧٩)
(الثاني و العشرون)
٢٩٤ ص
(٨٠)
(الثالث و العشرون)
٢٩٤ ص
(٨١)
(الرابع و العشرون)
٢٩٤ ص
(٨٢)
(الخامس و العشرون)
٢٩٤ ص
(٨٣)
(السادس و العشرون)
٢٩٤ ص
(٨٤)
(السابع و العشرون)
٢٩٥ ص
(٨٥)
(الثامن و العشرون)
٢٩٥ ص
(٨٦)
(التاسع و العشرون)
٢٩٥ ص
(٨٧)
(الثلاثون)
٢٩٥ ص
(٨٨)
(الواحد و الثلاثون)
٢٩٦ ص
(٨٩)
(الثاني و الثلاثون)
٢٩٧ ص
(٩٠)
(الثالث و الثلاثون)
٢٩٧ ص
(٩١)
(الرابع و الثلاثون)
٢٩٧ ص
(٩٢)
(الخامس و الثلاثون)
٢٩٨ ص
(٩٣)
(السادس و الثلاثون)
٢٩٨ ص
(٩٤)
(السابع و الثلاثون)
٢٩٩ ص
(٩٥)
(الثامن و الثلاثون)
٣٠٠ ص
(٩٦)
(التاسع و الثلاثون)
٣٠٠ ص
(٩٧)
(الاربعون)
٣٠٠ ص
(٩٨)
(الواحد و الاربعون)
٣٠٢ ص
(٩٩)
(الثاني و الاربعون)
٣٠٣ ص
(١٠٠)
(الثالث و الاربعون)
٣٠٤ ص
(١٠١)
(الرابع و الاربعون)
٣٠٤ ص
(١٠٢)
(الخامس و الأربعون)
٣٠٤ ص
(١٠٣)
(السادس و الاربعون)
٣٠٤ ص
(١٠٤)
(السابع و الاربعون)
٣٠٥ ص
(١٠٥)
(الثامن و الاربعون)
٣٠٥ ص
(١٠٦)
(التاسع و الاربعون)
٣٠٦ ص
(١٠٧)
(الخمسون)
٣٠٦ ص
(١٠٨)
(الواحد و الخمسون)
٣٠٧ ص
(١٠٩)
(الثاني و الخمسون)
٣٠٧ ص
(١١٠)
(الثالث و الخمسون)
٣٠٧ ص
(١١١)
(الرابع و الخمسون)
٣٠٨ ص
(١١٢)
(الخامس و الخمسون)
٣٠٨ ص
(١١٣)
(السادس و الخمسون)
٣٠٨ ص
(١١٤)
(السابع و الخمسون)
٣٠٨ ص
(١١٥)
(الثامن و الخمسون)
٣١٠ ص
(١١٦)
(التاسع و الخمسون)
٣١٢ ص
(١١٧)
(الستون)
٣١٢ ص
(١١٨)
(الواحد و الستون)
٣١٣ ص
(١١٩)
(الثّاني و الستون)
٣١٤ ص
(١٢٠)
(الثالث و الستون)
٣١٧ ص
(١٢١)
(الرابع و الستون)
٣٣٣ ص
(١٢٢)
(الخامس و الستون)
٣٣٤ ص
(١٢٣)
(السادس و الستون)
٣٣٦ ص
(١٢٤)
(السابع و الستون)
٣٣٧ ص
(١٢٥)
(الثامن و الستون)
٣٤٦ ص
(١٢٦)
(التاسع و الستون)
٣٤٩ ص
(١٢٧)
(السبعون)
٣٥٣ ص
(١٢٨)
(الواحد و السبعون)
٣٥٣ ص
(١٢٩)
(الثانى و السبعون)
٣٥٤ ص
(١٣٠)
(الثالث و السبعون)
٣٥٤ ص
(١٣١)
(الرابع و السبعون)
٣٥٥ ص
(١٣٢)
(الخامس و السبعون)
٣٥٦ ص
(١٣٣)
(السادس و السبعون)
٣٦٠ ص
(١٣٤)
(السابع و السبعون)
٣٦٤ ص
(١٣٥)
(الثامن و السبعون)
٣٦٥ ص
(١٣٦)
(التاسع و السبعون)
٣٧٠ ص
(١٣٧)
(الثمانون)
٣٧٣ ص
(١٣٨)
(الواحد و الثمانون)
٣٧٥ ص
(١٣٩)
(الثاني و الثمانون)
٣٧٨ ص
(١٤٠)
(الثالث و الثمانون)
٣٧٨ ص
(١٤١)
(الرابع و الثمانون)
٣٧٨ ص
(١٤٢)
(الخامس و الثمانون)
٣٧٩ ص
(١٤٣)
(السادس و الثمانون)
٣٨٠ ص
(١٤٤)
(السابع و الثمانون)
٣٨٠ ص
(١٤٥)
(الثامن و الثمانون)
٣٨٠ ص
(١٤٦)
القصيدة التي ألقاها المصحح في الحفل التأبيني الذي كان قد أقيم بمناسبة أربعين المؤلف رحمه الله تعالى
٣٨٧ ص
(١٤٧)
الفهارس
٣٩١ ص
(١٤٨)
فهرست مصادر البحث
٣٩١ ص
(١٤٩)
فهرست الموضوعات
٣٩٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص

قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ٣٧٣ - (الثمانون)

و في الطبري كان نافع بن هلال- يقاتل يوم الطف و هو يقول (أنا الجملي أنا على دين علي) فخرج إليه مزاحم بن حريث فقال (أنا على دين عثمان) فقال له نافع: أنت على دين شيطان.

و كيف لا و كان الناس غير اتباع بني أميّة قائلين باباحة دم عثمان، فلمّا طلب الخولاني من أمير المؤمنين (عليه السلام) قتلة عثمان حتى يبايعه معاوية نادى الناس إنّا كلّنا قتلة عثمان.

مع انّ بني أميّة مع وصول السلطنة إليهم بواسطة عثمان لم يكن كلّهم قائلين بامامته، فهذا سليمان بن عبد الملك يكتب في عهده لاستخلاف عمر بن عبد العزيز في جملة ما كتب: و انّ أبا بكر و عمر خير هذه الامة بعد نبينا، و اللّه يعلم بعدهما حيث الخير و في من الخير من هذه الأمة.

و لو كان عثمان باقيا على امامته كما يقول سنّة بعد الصدر الاول غير منخلع كما كان يقول المهاجرون و الانصار وقت قتله، كان اللازم لهم أن يقولوا بامامة أبي بكر و عمر و عثمان ثم معاوية ثم يزيد لا ابي بكر و عمر و عثمان و عليّ، حيث ان عثمان نصّ على معاوية لانّه قال لعثمان: اجعل لي الطلب بدمك إن قتلت. قال عثمان: نعم هذه لك إن قتلت فلا يطل دمي. و هو في معنى الاستخلاف و استخلاف معاوية ليزيد معلوم.

(الثمانون)

في إيضاح الفضل بن شاذان: روى جرير بن عبد الحميد الضبيّ عن الاعمش عن خيثمة قال: ذكر عند عمر بن الخطاب قتل مالك بن نويرة فقال: قتله و اللّه مسلما [١]، و لقد نصبت في ذلك و نازلت أبا بكر فيه كلّ المنازلة و في قتال من منع الزكاة فأبى إلّا قتالهم و سبيهم، فلمّا رأيته قد لجّ به شيطانه في خطأه و عزم عليه أمسكت عجزا عنه و خوفا منه، و لقد ألححت عليه يوما فى ذلك حتى قال لي: يا ابن الخطاب انّك لحدب على أهل الكفر باللّه‌ [٢] و الردة عن الاسلام. فأمسكت عنه و لمبيح دمائهم كان أحدب على أهل الكفر.

قلت: قول عمر «و في قتال من منع الزكاة فأبى إلّا قتالهم و سبيهم» مراده قتال من منع‌


[١]. الضمير في «قتله» يعود الى أبي بكر.

[٢]. حدب حدبا عليه: تعطّف.