قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ٢٢٠ - الفصل الثامن و الثّلاثون فيما استند فيه
آياتها.
(الثاني) روى نوادر آخر صوم الكافي عن الصادق (عليه السلام) أنّ عليا (عليه السلام) قال: يستحب للرجل أن يأتي اهله اول ليلة من شهر رمضان، لقول اللّه عزّ و جلّ «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ» [١].
(الثالث) خصائص الرّضي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث خصال مرجعها على الناس في كتاب اللّه البغي و النّكث و المكر، قال تعالى «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ» [٢] و قال تعالى «فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ» [٣] و قال تعالى «وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ» [٤].
(الرابع) في عرائس الثعلبي: [٥] قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): من لبس نعلا صفراء قلّ همّه، لانّ اللّه تعالى يقول «إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ» [٦].
(الخامس) عن دعوات الرّاوندي عن الصّادق (عليه السلام) قال: مرض امير المؤمنين (عليه السلام) فعاده اقوام فقالوا: كيف أصبحت؟ قال: بشر. قالوا: سبحان اللّه هذا كلام مثلك. فقال (عليه السلام): يقول اللّه تعالى «وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ» [٧] فالخير و الصحة و الغنى، و الشر المرض و الفقر، ابتلاء، و اختبارا.
(السادس) روى المناقب عن مسند احمد بن حنبل أنّه روى عبد اللّه بن الحارث بن نوفل الهاشميّ انّه اصطاد أهل الحلّ حجلا فطبخوه و قدّموه الى عثمان و هو محرم. فقال عثمان: صيد لم نصده و لم نأمر بصيده، اصطاده قوم حلّ و اطعمونا فما به بأس. فقال رجل إنّ عليا (عليه السلام) يكره ذلك، فبعث إليه فجاء و هو غضبان ملطخ يديه بالخبط فقال: انّك
[١]. البقرة: الآية ١٨٧.
[٢]. يونس: الآية ٢٣.
[٣]. الفتح: الآية ١٠.
[٤]. فاطر: الآية ٤٣.
[٥]. كتاب عرائس المجالس، في قصص الأنبياء تأليف أبي اسحاق أحمد بن محمد الثعلبي المتوفى سنة ٤٢٧ ه.
[٦]. سورة البقرة: الآية ٦٩.
[٧]. سورة الأنبياء، الآية ٣٥.