قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ١٦٦ - الفصل الثانى و العشرون في عجائب قضاياه فى غرائب الخلقة
و زادا في روايتهما قالت: جامعني زوجي فولدت منه، و جامعت جاريتى فولدت منّي- الى ان قال فى الفقيه فقال زوجها: ابنة عمي و قد ولدت منّي تلحقها بالرجال.
و في رواية الفقيه قال: يا قنبر أدخلها بيتا مع امرأة تعدّ أضلاعها، فقال زوجها: لا آمن عليها رجلا و لا آتمن عليها امرأة فقال علي (عليه السلام): عليّ بدينار الخصيّ.
و رواية التهذيب اصحّ من حيث الاقتصار على ولادة الخادم من وطي الخنثى من روايتي الفقيه و الارشاد المتضمنتين لولادة الخنثى من الزوج أيضا، و كيف و الفرض انّ الخنثى كان رجلا و كيف يلد الرجل من بطنه.
و يشهد لرواية التهذيب أيضا رواية الموفقيات و الدعائم للخبر، و كذا عن أربعين السيد عطاء اللّه رواية الخبر عن الحسن البصري مع الاقتصار على ولادة الخادم، لكنّ فى خبره «فوجدنا في الجانب الايمن ثمانية عشر ضلعا و في الأيسر سبع عشرة- الى أن قال- فقال اخذت هذا من قصة حواء، فانّ أضلاعها كانت سبع عشر من كل جانب و أضلاع الرّجل يزيد عليها بضلع» مع انّ باقي من روى الخبر اتفقوا على كون اضلاع المرأة أزيد.
و في الفقيه «فكان أضلاعها سبعة عشر، تسعة في اليمين و ثمانية في اليسار» و في الارشاد «و كانت من الجانب الايسر سبعة و من الجانب الايمن ثمانية» و مرّ عن التهذيب «عدد الجنب الايمن اثنى عشر ضلعا و الجنب الاسير أحد عشر ظلعا» و لم يعلم الاصح.
و كيف كان فقوله «نقابا» في رواية التهذيب محرّف «تبانا» كما يشهد له رواية الارشاد و لأنّه بلا محصل، لان مقتضاه» «أن يكشفوا عوراتها و يستروا وجهها لعد اضلاعها» و «التبان» سراويل صغيرة تلبس لستر العورة.
ثم الاصل في رواية الخبر العامة، و التهذيب خبره ينتهي إليهم، و لكنّ اسناد الفقيه و الارشاد من الخاصّة.
و كيف كان فالكليني لم يرو الخبر و اقتصر في امتحان الخنثى على رواية الاخبار المشتملة على اعتبار البول، و العماني جعل الاعتبار في الخنثى بالبول و الحيض و الاحتلام و اللحية، و مرّ ذلك في الخبر الثالث مع انه قد ورد الطعن فى أخبار خلق حواء من ضلع آدم، و انّ أولها الفقيه بأنّ المراد أن حواء خلقت من فضل طينة خلق آدم، و كانت