قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ١٥١ - الفصل العشرون فيما نقل عنه
الفصل العشرون فيما نقل عنه (عليه السلام) في الخط و الخياطة و غريب اللّغة
و فيه اربعة أخبار:
(الاول) في ٣١٥/ ٣/ من النهج و قال (عليه السلام) لكاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع: ألق دواتك، و أطل جلفة قلمك، و فرّج بين السطور، و قرمط بين الحروف فانّ ذلك أجدر بصباحة الخطّ [١].
(بيان) و قرمط أي و قارب.
(الثّاني) في المناقب أنّ زيدا لمّا قرأ «التابوة» قال عليّ (عليه السلام) أكتبه «التّابوت» فكتبه كذلك
(الثالث) في طبقات نحّاة السيوطي قال عليّ (عليه السلام) لكاتبه: ألصق روانفك بالجبوب، و خذ المزبر بشناترك، و اجعل حندورتيك الى قيهلي، حتّى لا أنفي نفية إلّا أودعتها حماطة جلجلانك.
و قال في معناه: أي ألصق مقعدك بالارض، و خذ القلم بأصابعك، و اجعل حدقتيك الى وجهي، حتى لا أنطق كلمة إلّا أودعتها حبّة قلبك.
و قال: سئل صاحب القاموس [٢] عن معنى ذاك الكلام فقال: أي الزق عصرطك بالصّلة، و خذ المسطر بأباخسك، و اجعل جحمتيك الى تعباني حتّى لا أنبس نبسة إلّا وعيتها في
[١]. كما ذكرها الاستاذ الدكتور سيد جعفر شهيدي، في ترجمة نهج البلاغة، ص ٤١٨ الرقم ٣١٥.
[٢]. صاحب القاموس المحيط، و هو مجد الدين الفيروزآبادي (محمد بن يعقوب) المتوفى سنة ٨١٧ ه