تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٧ - ١٠٨٧-المولى عبد اللّه اليزدي بن شهاب الدين حسين
و شريكه في الدرس عند المولى جمال الدين محمود تلميذ المحقّق الدواني، و كان من سكنة النجف و أعلام علمائها، و رحل إلى شيراز سنة ٩٦١ للحضور على غياث الحكماء منصور بن سيد المدقّقين السيد صدر الدين الدشتكي و نزل المدرسة المنصوريّة التي بناها غياث الدين منصور المذكور و حضر عليه مدّة من الزمان، و صنّف:
١-حاشية على حاشية الخطائي هناك سنة ٩٦٢.
٢-حاشية على الحواشي القديمة الجلاليّة على شرح التجريد.
٣-حاشية على الحواشي القديمة الجلاليّة على شرح المطالع.
٤-حاشية على حاشية السيد شريف.
٥-حاشية على مباحث الجواهر و الأعراض من شرح التجريد القوشجي.
٦-الحاشية على حاشية الدواني على شرح الشمسيّة.
٧-حاشية على حاشية سيد شريف على الشمسيّة لقطب الدين الرازي البويهي.
٨-الحاشية على حاشية الدواني على تهذيب المنطق المشهورة التي كتبها في النجف قبل رحلته إلى شيراز سنة ستين و تسعمائة، فإنه رحل إليها سنة إحدى و ستين و تسعمائة كما تقدّم، و رجع إلى النجف بعد وفاة أستاذه غياث الدين منصور.
٩-شرح تهذيب المنطق بالفارسيّة، و طبع مع حاشيته العربيّة بإيران، و قيل إن الفارسي للميرزا علي رضا.
١٠-حاشية على مبحث الموضوع على متن التهذيب و على ما ذكره الدواني في حاشيته عليه في مبحث الموضوع بالخصوص.