تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨٦ - ٧٥٨-الشيخ أبو الحسين زيد بن الحسن بن محمد البيهقي
آتيان في كلام منتجب الدين و كتاب أربعينه و ابن شهر آشوب. ففي الأول ما ذكره في الأصل من أنه أبو الحسين، و في الثاني: الحديث الثلاثون، أخبرنا أبو الحسين زيد بن الحسن بن محمد البيهقي قدم علينا الري قراءة أخبرنا السيد أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر الحسيني الاسترابادي... إلى آخره [١] ، و يمكن أن يوجّه بتعدّد الكنية له، و هو غير عزيز في الأصحاب و الرواة.
و إن اسم أبي علي جدّه كما في شرح نهج ولده هو الحسن، فما في الفهرست لمنتجب الدين يوافقه، و ما في أربعينه و مناقب ابن شهر آشوب من باب سهو القلم و تقديم الجدّ على الأب، و كم له نظير في كلمات أمثالهم من المكثرين في التأليف، و احتمال كون المراد بأبي الحسن في المناقب هو الوالد صاحب الشرح ساقط لكون حلية الأشراف من مؤلّفات أبيه.
هذا، و قال ولده في شرح الخطبة الأولى من النهج: و لقد لقيت في زماني من المتكلّمين من له السباق الأعظم و المقام الأكرم، يتصرّف في الأدلّة و الحجج تصرّف الرياح في اللّجج، كالنجم المضيء للساري و الثوب القشيب للعاري، منهم والدي الإمام أبو القاسم (قدّس اللّه روحه) . و من تأمّل تصنيفه الموسوم بلباب اللباب، و حدائق الحدائق، و مفتاح باب الأصول عرف أنه في هذا الباب سبّاق غايات و صاحب آيات... إلى آخره [٢] . و فيه النصّ على كنيته بأبي القاسم.
[١] الأربعين/٣٦.
[٢] مستدرك الوسائل ٣/٤٩٣.
غ