تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨٣ - ٧٥٤-الملاّ زمان بن ملاّ كلب علي التبريزي
الأخير أن عمره في سنة ١٣١١ (إحدى عشرة و ثلاثمائة بعد الألف) خمس و ثمانون سنة، فيكون عمره الشريف إلى يوم وفاته ستّا و تسعين سنة، فتأمّل.
و له مصنّفات في الفقه و الأصول و الكلام لم تخرج إلى البياض.
٧٥٤-الملاّ زمان بن ملاّ كلب علي التبريزي
نزيل أصفهان. كان عالما فاضلا فقيها متكلّما محدّثا مؤرّخا أديبا أريبا من أجلاّء تلامذة المحقّق الخونساري و الشيخ جعفر القاضي.
له مصنّفات جيّدة [١] .
كان ينزل في مدرسة الشيخ لطف اللّه و فوّض إليه النظر في أمر المدرسة من قبل السلطان الشاه عباس الصفوي، لأنه هو الذي عمّر المدرسة المذكورة، و هي من أعظم مدارس أصفهان. و كانت مجمع فضلائها في ذلك الزمان.
و قد كتب صاحب الترجمة:
١-كتاب فرائد الفوائد في أحوال المدارس و المساجد، فأثنى على تلك المدرسة ثناء جميلا، و ذكر جماعة من الأساطين الذين تخرّجوا منها.
و له مصنّفات منها:
٢-شرحه على زبدة الأصول للشيخ البهائي (ره) .
٣-كتاب الخبيئة في الفوائد المتفرّقة.
و سيأتي ملاّ محمد زمان التنكابني في المحمّدين.
[١] في الكرام البررة ٢/٥٨٤، أن وفاته بعد سنة ١٢٣٥ هـ.