تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٦٧ - ١٤٢٠-السيد علي بن خلف بن عبد المطلب
الحسن الكوفي، و عن أبي بكر محمد بن صالح السيلقي، و عن أبي الحسن علي بن العباس، و عن القاسم بن محمد الدلال، كما يظهر من بشارة المصطفى [١] . قاله في الرياض [٢] .
١٤٢٠-السيد علي بن خلف بن عبد المطلب
المذكور في الأصل [٣] . ذكرنا نسبه في ترجمة والده السيد خلف ابن عبد المطلب الموسوي الحويزي المشعشعي و هو معروف بالسيد علي خان والي الحويزة.
قال السيد نعمة اللّه الجزائري في الأنوار: كان عالما شاعرا أديبا صالحا عفيفا عابدا و كان حاكما على بلاد العرب كالحويزة و ما والاها.
و قد صنّف كثيرا في فنون العلم. و كان يحفظ من القصائد مع كبر سنّه ما لا يعدّ، و كان يحفظ أكثر الدواوين على خاطره، و له ديوان نفيس. و ما كنّا نسمع في مجلسه شيئا سوى: روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري..
إلى أن قال: أسلمت الكفّار على أيديهم و استبصر المخالفون [٤] .
و قد وهم السيد نعمة اللّه في تاريخ وفاته لأنه ذكر وفاته في السنة الثامنة و الخمسين بعد الألف و ستعرف أن فراغه من بعض مؤلّفاته كان سنة أربع و ثمانين بعد الألف.
قال صاحب الرياض: كان من أكابر العلماء، و قد توفّي في عصرنا و خلّف أولادا كثيرين، و قد أخذ حكومة تلك البلاد أولاده واحدا بعد واحد إلى هذا اليوم و هو عام سبع عشرة و مائة بعد الألف.
[١] انظر بشارة المصطفى/٤٥ و ٩٨ و ١٣٣.
[٢] رياض العلماء ٤/٧٦.
[٣] أمل الآمل ٢/١٨٦.
[٤] الأنوار النعمانية/٣٠٨.