تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٤ - ٧١٩-الشيخ راضي بن الشيخ الفقيه الشيخ نصار النجفي
الكاظمي، و كان سيّسا فطنا حسن الأخلاق نافعا للناس. توفّي سنة ١٣٢٧، و دفن مع أبيه.
و قام مقامه ولده العالم الفاضل البرّ التقي الشيخ جعفر (حفظه اللّه تعالى) ، و هو نعم الخلف لسلفه.
٧١٩-الشيخ راضي بن الشيخ الفقيه الشيخ نصار النجفي
عالم فاضل، فقيه محقّق، من مشاهير علماء النجف و المراجع للأحكام سيّما للعشائر الشرقيّة، و هو والد الشيخ حسين و الفاضل الشيخ علي الذي يحيا به هذا البيت الرفيع الذي هو أحد البيوت الجليلة لأهل العلم في النجف.
كان الشيخ راضي من المعاصرين لصاحب الجواهر و شركائه في الدرس، و من كراماته أن شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني لمّا تصدّى لتصحيح كتاب كشف الغطاء، و جمع عدّة نسخ منه لم يكن فيها نسخة صحيحة، بل الكلّ في غاية السقامة، و أجهد نفسه و أتعبها على العثور على نسخة صحيحة، فلم تتهيّأ له فرأى في المنام نفس الشيخ الأكبر صاحب كشف الغطاء يقول له: أتعبت نفسك عن نسخة صحيحة، و هي بخطّ الشيخ راضي نصّار النجفي موجودة على رفّ حجرة الشيخ راضي في داره، و قد فرّخت عليها الحمامات و أولاده لا يدرون بها، فاذهب إلى هناك تجدها.
فلمّا انتبه ذهب إلى النجف و توجّه إلى دار الشيخ راضي و دخل الدار و أخذ النسخة من الموضع الذي دلّه الشيخ الأكبر في المنام.
و الظاهر أن وفاة الشيخ كانت في سنة الطاعون العام أعني سنة ١٢٤٦.