تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٣١ - ١٣٧٥-الشيخ علي بن حسن بن مظاهر الحلّي
قال: و لمّا كان المولى الشيخ العالم التقي الورع المحصّل القائم بأعباء العلوم الفائق أولي الفضائل و الفهوم زين الدين أبو الحسن علي بن المرحوم السعيد الصدر الكبير العالم عزّ الدين أبي محمد الحسن بن المرحوم المغفور سيد الأمناء شمس الدين محمد الخازن بالحضرة الشريفة المقدّسة المطهّرة، مهبط ملائكة اللّه، و معدن رضوان اللّه التي هي من أعظم رياض الجنّة المستقرّ بها سيد الإنس و الجنّة، إمام المتّقين و سيد الشهداء في العالمين، ريحانة رسول اللّه و سبطه و ولده أبو عبد اللّه الحسين بن سيد العالمين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، صلوات اللّه عليهم أجمعين، ممّن رغب في اقتناء العلوم العقليّة و النقليّة و الأدبيّة و الشرعيّة استجاز العبد المفتقر إلى اللّه تعالى محمد بن مكّي لطف اللّه به، فاستخار اللّه تعالى و أجاز له جميع ما يجوز عنه، و له روايته... إلى أن قال: و كتب أضعف العباد محمد بن مكّي عاشر شهر رمضان المعظّم قدره سنة ٧٧٠ [١] .
١٣٧٥-الشيخ علي بن حسن بن مظاهر الحلّي
قال في الأصل: فاضل فقيه جليل [٢] . انتهى. و كأنه لم يعرف طبقته.
هو تلميذ الشيخ فخر الدين بن العلاّمة، و له منه إجازة وجدها العلاّمة المجلسي مكتوبة بخطّ يده على ظهر نسخة عتيقة من كتاب نهاية الأحكام للعلاّمة، و صورتها: قرأ عليّ مولانا الشيخ الإمام العلاّمة أفضل
[١] يراجع بحار الأنوار ١٠٧/١٨٧-١٩٢، و فيه تاريخ الإجازة ١٢ شهر رمضان سنة ٧٨٤.
[٢] أمل الآمل ٢/١٧٨.