تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩٨ - ١٣٢٦-السيد علي خان صدر الدين المدني
الحكماء و المتكلّمين، و السادسة في علماء العربيّة، و السابعة في السادة الصوفيّة، و الثامنة في الملوك و السلاطين، و التاسعة في الأمراء، و العاشرة في الوزراء، و الحادية عشرة في الشعراء، و الثانية عشرة في النساء.
و قد رأيتها و قد أزهر بنور الكلام مصباحها، و لم يسفر من أفق التمام صباحها إلاّ عن الطبقة الأولى في الصحابة و عن بعض السادة من الرابعة، و نزر من الشعراء الحادية عشرة، و لو تمّت لتمّ هذا الغرض الجليل في بابه.
و له:
١٥-السلافة في محاسن أعيان عصره، لم يصنّف مثلها. و لمّا رآها صاحب الريحانة و الحديقة شهدا بأنه أبرع من أظلّته الخضراء و أقلّته الغبراء و وصفاه بالغاية القصوى و الآية الكبرى.
١٦-ملحقات السلافة مشحونة بكل أدب و ظرافة.
١٧-ديوان شعر كبير.
و أما:
١٨-شرحه للصحيفة الكاملة الذي سمّاه رياض السالكين في شرح صحيفة زين العابدين، فهو الصرح المشيّد الوافي بمقاصد القاصدين إلى شرح صحيفة زين العابدين من بيان غريب لغاتها و تبيان عجيب بلاغتها و حلّ غرائب عباراتها و كشف جلابيب إشاراتها و إبراز ما احتجب تحت أستارها من غوامض أسرارها و إيضاح ما اشتملت عليه من محاسن النكت و الفقر و لطائف رمز فيها مباحث للفكرة و ما انطوت عليه من العلوم الإلهيّة و المباحث الربّانية و المسائل الكلاميّة و العقائد الإسلاميّة و ما وقع التلميح إليه من كلام اللّه و حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى