تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٨١ - ١٣١٣-علي بن أحمد الفنجكردي
الفنجكردي الأديب النيسابوري له تاج الأشعار و سلوة الشيعة، و هي أشعار أمير المؤمنين [١] .
و قال القاضي نور اللّه المرعشي في مجالس المؤمنين: علي بن أحمد الفنجكردي الأديب النحوي. كان أديبا فاضلا و لبيبا مؤمنا كاملا، و كان ينظم الأشعار في مدح أهل البيت و ذكر قطعة من شعره [٢] ، منها الأبيات الآتية [٣] .
و قال السيوطي في الطبقات، عند ذكره: قال في السياق: الأديب البارع صاحب النظم و النثر الجاريين في سلك السلاسة. قرأ اللغة على يعقوب بن أحمد الأديب و أحكمها.
و مات في ثالث عشر شهر رمضان سنة ثلاث عشرة و خمسمائة [٤] .
و قال في الوشّاح: هو الملقّب بشيخ الأفاضل، أعجوبة زمانه، و آية أقرانه [٥] .
مات سنة اثنتي عشرة و خمسمائة عن ثمانين سنة.
و له:
زماننا ذا زمان سوء # لا خير فيه و لا صلاحا
هل يبصر المبلسون فيه # لليل أحزانهم صباحا
فكلّهم منه في عناء # طوبى لمن مات فاستراحا [٦]
[١] معالم العلماء/٧١.
[٢] مجالس المؤمنين/١١٧.
[٣] رياض العلماء ٣/٣٥٢-٣٥٤.
[٤] السياق لتاريخ نيسابور/٧١.
[٥] الوشاح هو كتاب وشاح دمية القصر لعلي بن زيد البيهقي، و النص منقول من معجم الأدباء ١٢/٢٧٠.
[٦] بغية الوعاة ٢/١٤٨.