تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٨ - ٧١٤-ذو الفقار بن محمد بن معبد بن الحسن
المحقّق الخونساري الآقا حسين، و أجازه سنة أربع و ستين بعد الألف.
قال في إجازته له: بعد ما تشرّفت برهة من الزمان بصحبة السيد النجيب العالم الفاضل الكامل المتوكّل الزكي الألمعي اللوذعي خلاصة الفضلاء و زبدة الأذكياء ذي الفطنة النقّادة و الفطرة الوقّادة، جامع المعقول و المنقول، حاوي الفروع و الأصول، شمس سماء الأفضال، غرّة سيماء الكمال، سمي سيف الوصي الكرّار، عليه صلاة اللّه الملك الجبّار، الأمير ذو الفقار خلاّه اللّه من كلّ شين و شنار، و حلاه بكلّ زين و فخار، و أحلّه محلّ الأبرار، و أوصله مقام الأخيار، و أطال التردّد إليّ، و أكثر الاختلاف عليّ، و أخذ منّي طرفا صالحا من العلوم الشرعيّة، و قرأ عليّ شطرا من المعارف الأدبيّة و العقليّة، أخذ إيقان و تحقيق، و قراءة تعميق و تدقيق، التمس منّي أن أجيز له ما جازت لي روايته من الآثار المأثورة عن أئمّتنا المعصومين المأخوذة عن سيد الأنبياء و المرسلين، صلاة اللّه عليهم أجمعين، المنتهية إلى جبرئيل الأمين، المنتهية إلى ربّ العالمين، تعالى شأنه و عظم برهانه، و تقدّست أسماؤه، و تواترت آلاؤه، فأجزت له.. إلى آخرها.
٧١٤-ذو الفقار بن محمد بن معبد بن الحسن
ابن أبي جعفر أحمد الملقّب بحميدان أمير اليمامة بن إسماعيل قتيل القرامطة بن يوسف بن محمد بن يوسف الخبصر [١] بن موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن السبط الزكي الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام، الشريف السيد عماد الدين أبو الصمصام و أبو الوضّاح المروزي [٢] .
[١] في عمدة الطالب: «الأخيضر» ، و في مستدرك الوسائل: «الأخبصر» .
[٢] في أعيان الشيعة ٦/٤٣٢، أنه توفّي سنة ٥٣٦ هـ.