تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٦٨ - ١٢٨٩-مولانا شرف الدين علي اليزدي
٤-كتاب شرح قصيدة البردة النبويّة.
٥-كتاب في علم الوفق و الأعداد ملخّصا من كنه المراد.
٦-رسالة في علم عقد الأنامل، فارسيّة... إلخ.
و قال في كشف الظنون: توفّي سنة خمسين و ثمانمائة [١] . ذكر ذلك في تاريخ تيمور، و ذكر عن شرف الدين اليزدي، أنه تولّى بنفسه في أمر التدوين و ضبط الوقائع قال: فاستكتبها كما هو الواقع في غاية التهذيب و التحرير، و لا زال فضلاء العجم يقتفون أثره و يوسّعون دائرة هذا الفن و يتعمّقون فيه إلى أن ألّف فيه مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي عدّة رسائل، قد دوّنت و شرحت و كثر فيه التصنيف إلى أن نبغ في عصره مولانا أمير حسين المعمائي النيسابوري، فأتى به بالسّحر الحلال، وفاق فيه لتعمّقه و دقّة نظره و غوصه كافة الأقران و الأمثال، و كتب فيه رسائل تكاد تبلغ حد الإعجاز، أتى فيها بعجائب التعمية و الألغاز، بحيث أنّ مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي مع جلالة قدره و دقّة نظرة لمّا اطلع على هذه الرسائل، قال: لو اطّلعت على هذا قبل الآن ما ألّفت شيئا في علم المعمّى، و لكن سارت الركبان برسائلي فلا يفيد الرجوع عنها.
و ارتفع شأن مولانا مير حسين بسبب علم المعمّى مع تفنّنه في سائر العقليّات و دقّة نظره فصار السلاطين بخراسان و وزرائها و أعيانها يرسلون أولادهم ليقرأوا رسالته عليه. إلى أن توفّي في عام اثنتي عشرة و تسعمائة. و ذلك بعد وفاة مولانا الجامي بأربعة عشر عاما. انتهى كلام الرياض [٢] .
[١] كشف الظنون ١/٢٨٩.
[٢] رياض العلماء ٤/٢٨٨-٢٩٠.