تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٦٥ - ١٢٨٧-السيد علي الهمداني الصوفي
في تقليد الميّت بما لا مزيد عليه في كتب أصحابنا الأمجاد... إلى أن قال: و قد سأله السيد المذكور عن هذه المسألة بالفارسيّة بقوله: إذا كان كلام الميّت كالميّت، فما الفائدة في تدوين هذه الكتب الفقهيّة التي يرجع إليها مع ذلك أكثر المجتهدين، فأجابه السيد بما هو المعروف [١] .
و تاريخ الأجوبة سنة الحادية و الخمسين و مائة و ألف.
و المسائل النهاونديّة هي التي سألها من السيد المحقّق السيد حسين ابن السيد أبي القاسم الموسوي الخونساري المتوفّى سنة إحدى و تسعين و مائة بعد الألف.
أما التي سألها من السيد الفاضل السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري، فالأولى منهما سبعون مسألة سمّاها الأنوار الجليّة.
و مسائله الثانية ثلاثون سمّاها المجيب عنهما بالذخيرة الباقية فلا خفاء حينئذ في طبقته، فلم أعثر على ترجمته. ثم رأيت السيد عبد اللّه الجزائري قد ذكره في إجازته الكبيرة و قال: عالم عابد تقي نقي مهذّب مستجمع لخصال الخير و الإيمان كلّها، و اجتمعت معه في بروجرد مرارا و جنيت ثمرات صحبته حلوة لا مرارة، سلّمه اللّه تعالى [٢] .
أقول: و تاريخ الإجازة سنة ١١٦٨.
١٢٨٧-السيد علي الهمداني الصوفي
الفاضل العالم المعروف من أكابر مشايخ الصوفيّة و أئمّتهم.
[١] روضات الجنّات ٤/٢٥٨-٢٥٩.
[٢] الإجازة الكبيرة/١٥٢.
غ