تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٢٦ - ١٢١٧-الشيخ عطيّة بن إبراهيم بن علي
و الأصحاب، هو في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار. و الإنصاف أن الإتيان بمثل هذا التأليف من الإقدام على الأمر المحال [١] . انتهى ملخّصا بالعربيّة.
و قد تقدّم ذكر عمّه أصيل الدين، و سيأتي ذكر ابنه نسيم الدين الملقّب بميركشاه رحمه اللّه عدو الحافظ الذهبي الناصب له العداوة لنصبه العداوة لأمير المؤمنين و شيعته كما ستعرف إن شاء اللّه تعالى.
١٢١٦-السيد الأمير عطاء اللّه بن محمود الحسيني
له تفسير آية الكرسي. و قد تحمّل تكلّفات كثيرة في تصحيف الألفاظ. لم يعلم صاحب الرياض عصره، و لا شيئا من حاله، حتى احتمل اتحاده مع المحدّث الهروي أو الرودسري [٢] .
أقول: المحدّث الهروي هو ابن فضل اللّه لا محمود [٣] .
١٢١٧-الشيخ عطيّة بن إبراهيم بن علي
عالم فاضل أديب كامل متبحّر فاضل في جملة من العلوم. له إجازة من المولى محمود اللاهجاني تلميذ الشهيد الثاني تاريخها سنة ٩٨٦ (ست و ثمانين و تسعمائة) .
[١] يراجع تاريخ حبيب السير ٤/٣٥٨-٣٥٩.
[٢] انظر رياض العلماء ٣/٣١٨-٣١٩.
[٣] في الذريعة ١٧/١٤، أن له رسالة في القافية كتبها بإشارة الأمير الوالي مير علي سنة ٨٩٢ هـ.