تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٨ - ١١٦١-الشيخ عبد النبي القزويني أصلا اليزدي مسكنا
فيها. قال: أمرني الأخ العزيز الفاضل ذو الصفات الجميلة و الأخلاق الجليلة المدعو بقاضي عبد المؤمن، سلّمه اللّه تعالى و أبقاه، و يبلّغه اللّه ما يتمنّاه، أن أجيز له.. إلخ، فالرجل من طبقة المجلسي الثاني و أمثاله من تلامذة المولى عبد اللّه التستري، قدّس سرّه.
١١٦٠-المولى عبد المؤمن بن ملاّ زين العابدين
ساكن بومباي. عالم فاضل فقيه أصولي ممّن تخرّج على سيد العلماء، السيد حسين الترك الكوهكمري النجفي من المعاصرين.
١١٦١-الشيخ عبد النبي القزويني أصلا اليزدي مسكنا
رأيت تقريض السيد العلاّمة الطباطبائي المعروف ببحر العلوم على كتابه في الرجال المعاصرين له و المقاربين لعصره، ممّن عاصر صاحب الأصل، و لم يذكره في الأمل، وفاته ذكره. و كان صنّفه بأمر السيد بحر العلوم. و قد كنت رأيته عند العلاّمة النوري (قدّس اللّه روحه) و لم يحضرني حال تحرير هذا الكتاب، لكن نقلت عنه بالواسطة.
قال بحر العلوم: و بعد، فقد وفّقني اللّه و له الحمد للتشرّف بما أملاه الشيخ العالم الفاضل و المحقّق البدر الكامل طود العلم الشامخ و عماد الفضل الراسخ أسوة العلماء الماضين، و قدوة الفضلاء الآتين، بقيّة نواميس السلف و شيخ مشايخ الخلف، قطب دائرة الكمال و شمس سماء الفضل و الإفضال، الشيخ العلم العالم الزكّي و المولى الأولى المهذّب التقي المولى عبد النبي القزويني اليزدي، لا زال محروسا بحراسة الربّ العلي و حماية النبي و الولي، محفوظا من كيد كلّ جاهل غبي و عنيد غوي و يرحم من قال: آمين.. إلى آخر كلامه زاد اللّه في إكرامه.