تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٨ - ١٠٩٦-الشيخ عبد اللّه بن رمضان الإحسائي
أعمّها فائدة عن جملة من مشايخنا الكرام و فضلائنا العظام و أساتيذنا الفخام منهم، هو أجلّهم شأنا و أعظمهم مكانة و مكانا و هو أول من أجازني العالم الأعلم و الأستاذ الأقوم، قدوة الأنام و علم الأعلام و علاّمة العصر فريد الدهر جليل القدر المجاهد في اللّه الذابّ عن دين اللّه المشيّد لشريعة رسول اللّه المؤيّد من عند اللّه بلفظه الجلي و الخفي شيخنا و مولانا الشيخ جعفر النجفي تغمّده اللّه برحمته و رضوانه و أسكنه بحبوحة جنانه.
و منهم العلم العلاّمة، و الفاضل الفهّامة، خرّيت طريق التحقيق، و مالك أزمّة الفضل بالنظر الدقيق، و مهذّب مسائل الدين الوثيق، و مقرّب مقاصد الشريعة من كلّ فجّ عميق، سيّدنا المير سيد علي الطباطبائي (قدّس سرّه) ، و رفع في الملأ الأعلى ذكره.
ثم ذكر روايته عن شيخ أحمد الإحسائي و الشيخ المتبحّر الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس و الميرزا المحقّق القمّي صاحب القوانين و السيد الأجلّ الميرزا محمد مهدي الشهرستاني.
و قد رأيت إجازة الشيخ أسد اللّه (قدّس سرّه) له بخطّه الشريف و قد أثنى على السيد فيها ثناء عظيما ما كنت أظنّ أن مقام السيد عبد اللّه يصل إلى ذلك عند الشيخ أسد اللّه. و وصفه بكلّ ما يوصف به أساطين الفقهاء المحقّقين و من هنا عظم عندي السيد عبد اللّه (قدّس سرّه) ، لأن الشيخ أسد اللّه رحمه اللّه من العلماء الذين لا يجازفون في القول و من أهل الإتقان و التحقيق.
١٠٩٦-الشيخ عبد اللّه بن رمضان الإحسائي
صاحب خير الوصيّة، و هي المنظومة المشتملة على ذكر أكثر الواجبات و المندوبات و المحرّمات عملها وصيّة لابنه الشيخ علي.