تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٢ - ١٠٩٥-السيد عبد اللّه بن السيد رضا شبّر
الحسن بن أحمد بن علي بن أحمد بن ناصر الدين بن شمس الدين محمد بن نجم الدين بن حسن شبّر بن محمد بن حمزة بن أحمد بن علي ابن طلحة بن الحسين بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام.
قال تلميذه الشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة النقد: حاز جميع العلوم الشرعيّة و صنّف في أكثر العلوم الشرعيّة من التفسير و الفقه و الحديث و اللغة و الأخلاق و الأصول و غيرها، فأكثر و أجاد و أفاد و انتشرت أكثر كتبه في الأقطار و ملأت الأمصار، و لم يوجد قطّ أحد مثله في سرعة التصنيف وجودة التأليف [١] .
قلت: حكى ثقة الإسلام العلاّمة النوري في دار السلام عن جمال السالكين الحاج المولى علي بن الميرزا خليل أن الشيخ المتبحّر الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس رحمه اللّه دخل على السيد فتعجّب من كثرة تصانيفه و قلّة تصانيف نفسه، فسأله عن سرّ ذلك، فقال: أما كثرة مؤلّفاتي فمن توجّه الإمام أبي الرضا موسى بن جعفر عليه السّلام، فإني رأيته في المنام فأعطاني قلما و قال: اكتب فإنه لا يجفّ قلمك. فمن ذلك الوقت وفّقت لذلك فكلّ ما برز منّي فمن بركة هذا القلم [٢] . انتهى.
قلت: و قد حدّثني الشيخ الفقيه حجّة الإسلام الشيخ محمد حسن آل يس أن السيد عبد اللّه سئل فقال: إن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام قال لي: اكتب فإنه لا يجفّ قلمك، فمنها وفّقت.
ثم قال في تكملة النقد: و لنذكر ما وقفنا عليه من كتبه:
٢-كتاب شرح مفاتيح المولى محسن القاساني اسمه مصابيح
[١] تكملة الرجال ٢/٨٤.
[٢] دار السلام ٢/٢٥٠.